إلى وجعيــــ
أيا وَجَعي ،،
تموتُ في ذاتيَ الذاتُ
فأسقُطُ ورَقَةـ خَريفٍ
_ إذ بِسَيفِكَ تَقتُلُني !!
بَينَ نارينِ أنا
_مَوتٌ وعِشقٌ _
ومَن مِنْ نارِ العشْقِ يا مَوتي
سَينقِذُني!!
وَفَجأةـ
بِلَحظَةـِ صَمتْ ،،
بِلَحظَةـِ مَوْت ،،
بَدَأتْ خُيوطُ الحَربِ تُحاصِرُني ،،
ماذا أقول!!
وكيفَ إلى رِضاكَ الوصول!!
أمسيتُ أُناظِرُ المرآةَ واللهِ لا أعرِفُني !!
حُزنٌ ودَمعٌ وويلٌ
وآهٌ للموتِ تَكتُبُني ،،
أيا وَجعي
بعدَ اليومِ لا تَسأل
إذا كانَت تعتلي جبهتي تلكَ السماء×
فشَمسُ الظُلمِ تَحرِقُني ،،
ما عُداُ أنا أنا
ولا عادَت ذاتُها غُيومُ الشِتاء×
سعادَةـَ طِفلَةـٍ تُمطِرُني ،،
كانَتْ تولِدُ لَنا في كُلَّ عامٍ عِشقاً
وما عادَتِ اليومُ تُمْطِرُ في عَينَيّنا سِوى
عَذاباتِ المساء×
أسألكَ بِاللهِ إلامَ تُعذّبُني !!
ومتى تنتهي حرب البسوس
وماذا يُهمُّ إذا أنتَ تَفوز !!
_أو كُنتُ أفوز !!
ما دُمتَ ببضعِ كلماتٍ تَهْزِمُني ،،
سـ، أرفَعُ الرايَةـَ البيضاء
فعلامَ البُكاءُ،،
ولِماذا البَقاءُ_
أُطفيه وبنارِ الشوقِ يُشعِلُني !!
سأرهِنُ للموتِ عُمري
اسوَدَّ _يا سَيّدي_بالقَهرِ قَدري
عانيتُ ألفاً _وليتَ الحَظَّ يَعذِرُني ،،
كَتبتُ ِشِعراً ونَثراً فَماتَ صَبري
كتبتُ وكانَ الدمعُ حِبري
كَتَبْتُ وبِثَورَةـِ الحَرفْ بَدَأَ الخَوفُ _
يُلاحِقُني ،،
لِأعودَ للبحر طَوعاً
وبِسُمِّ موجٍ أُغرِقُني !!
بِ،ـ وَجَ ـعي :
شَـهرزاد
{ الصفحة الأخيرة } { من 199 } { الصفحة التالية }
|