أنا و الليل و صحبي
ماذا أخط وما يقول لساني
قد ضاعت الكلمات من وجداني أحببت والحب الذي أحببته
يروي الفـــؤاد مرارة الحرمان أمسيت من هجر الحبيب معذبا
لا هزني فــــــرح ولا أضواني يا صحب إنكمو تلومون الذي
مما يلاقي في أسى وهـــــــوان قالوا لى اقصص ما تراه معذبا
فلعل ذاك مضيع الأحــــــــزان فأجبت إنى عاشق وحبيبتي
ما عاد يعنيها سـوى هذيــاني والعشق يعصر مهجتي فكأنها
خلقت لهذا الحب والحـــــرمان وإذا النهار أتى علىّ فإنني
بين الخليـقـة كاتم فيــــضــــاني أما إذا أمسيت وحدي فالهوى
يــأتي إلـــــىّ كـــــأنـه ندماني فأقول يا ليلي الطويل ألا ترى
ما فىّ من نار ومن أشجان أوما ترى أني أحب ومهجتي
ما عاد يشفــيها سوى نسياني فأجاب ليلي كيف تنسى والهوى
ينســـــــــاه قلب ليس باليقظان فالحب ليس رواية بتمامها
يتقـــــابل الأحباب في البستان الحب هذا أن يذوب فؤاد من
يهوى ويبـقـى دائمَ الـخـفـقـان فسألتُ ليلي هل تحب فقال لا
ما كان لي .. أنا لست كالإنسان لكن كل العاشقين مسامري
يشـــكون لي من قسوة النيران قيس أتى لى شاكيا من حبه
حتى تحـــــــول غير ذي أوطان والآخرون جميعهم يحكون لي
عما يـــرون من الهوى الفتان فأجبت ليلي إنني مما أرى
أنا لست أرجو غير أن تلقاني واسمح لقلبي أن يسامرك الهوى
حــــتـى يــشـــاء الله بالنسيان أو ناج بدرك أن يبلغ محنتي
فـلـــعـل ذلك مـطــفئٌ بركاني يا صحب هذي قصتي هل منكمو
قــلـب يطــيــق مذلتي وهواني فوجدتهم يبكون حالي في الهوى
والـــرد عــنـدهـمـو بلا إمكان
تحياتى اسير الحب
احمد ماهر
{ أرسل تعليق }
{ الصفحة الأخيرة } { من 166 } { الصفحة التالية }
|