سقطَ اليسارُ من انفعالاتِ المجازِ
وبات َ صوتُكَ هَادِئًا
هَدَأَ التداعِي كلُّه
هدأتْ خيولُك في دَمِي لتكونَ مَنْسيِّا جَديِدَا مِنْ دُروسَ الأبجديةِ مرَّ قبلي في كَلامِي
كانَتْ رسالتُكَ الأخيرةُ غامضًا مِفتاحُها وخِتامُها
أوْ كأوضحَ ما تكونْ
فرديةُ تلكَ الحياةِ عَلى مَحطاتِ القِطارِ بلا هَدَفْ !!!!
هل أنتَ – تلميذُ الفراشة ِ –لا تُحبُّ سوى الرجوعِ إلى حياتكْ!!!!
هَدأَ التداعِي كلُّه ُ
هدَأتْ خيولكَ في دمي!!
سأكونُ عادِيًا و مُعتَادا وأرجعُ في حَدِيثي عَنْ مَكَانِي
سـأكونُ عَادِيَّا أَمُرُّ مَعَ القَطِيعِ عَلَى دَمِي ( أعْمًا سَأبصِرُ مَا يَرَوْنَ ) بِلا سُؤالٍ عَنْ حَقيقةِ
أيِّ مَعَنًا
، كلّ شيئ ٍأيُّ شيئ ٍ، أيُّ شيئ ٍكلُّ شيئٍ .
سأكونُ عادِيًا و مُعتَادا وأرجعُ في حَدِيثي عَنْ مَكَانِي
الظِلُّ مَنْفَى مَا نَقولُ عَنِ الحَقِيقَة ِ
ما الحقيقةُ
كلَُنا مَوتََى
ومَوتَى
هَدأَ التدَاعِي كلُّه ُ
هدأتْ خيولُكَ فِي دَمِي ، لا لَنْ تُطِلُّ عَلَيَّ رِيتَا مِنْ نَوَافِذِ غُرْفَتِي
لا لنْ تضيءَ لِيَّ الطريق َ
إلى سلامٍ مستحيلٍ
كُل ُّ
شَيئٍ
مُستَحِيلٌ
(لسْنَا تَلامِيذَ الفَراشِةِ )كلُّنا الرجلُ المُجَرِّبُ أَنهَكَتهُ التَجْرُبَه
حتَى الفراشاتً التي تنتابُنَا قَدْ أنهَكَتْهاا التَجرُبَهْ
للهِ درُّ يمامتينِ غريبتينِ عَلَى كَلامِكَ رَتَبَا أُفُقًا جَديدَا للمِكَانْ
(أسْطُورَتَانْ)
(لا بَرْقَ بَعْدَكَ كَيْ نُلَمِعَ فَقْدَنَا لا أُقْحُوَانْ)
وَلِمُفْرَدَاتِكَ أنَ تَكونَكَ وَاحِدًا
لأعودَ عَادِيَّا وَمُعْتَادًا وَأرجِعَ عَنْ مَكَانِي
وتكونَ أَنتَ التَجرُبَهْ
وتكونَ آخرَ مَنْ ذَهَبْ
ونَعُودُ نَحْنُ إِلَى الضَرُورِيِّ البطيئ بِلا سببْ ِ
وأكونَ مُعتَادًا وَمُعْتَادًا وَعَادِيا
وَمَيْتَا