فرقتنا الاقدار واغرقتنا الامواج
وما لنا من ذنب
سوى ان حبنا فاق حدود الخيال
والذنب ذنب الزمان
اننا من مختلف الاوطان
فأسرونى فى موطنك
وأسروك فى موطنى
وأرادوا استبدالنا
او لا يعلموا كم نحب بعضنا
فليسألوا النجوم كانت شاهدة
والسماء كانت ناظرة
لكن مهما ابعدونا
فتراب ارضك يذكرنى بك
لكنى اتسأل ما النهاية
ما نهاية حبنا العظيم
حب مسكنه الشريان
اسيجعلون دمائنا بحرا
ليغرق فيه اوطاننا
أم نموت ويكتب على قبرنا
ماتوا ضحية نزاع العرب
ومازال سؤال فى قلبى حيران
لماذا استقويتم على قلوبنا الضعيفة
ونسيتم غزو كلاب الغرب
وتركتم اوطاننا سجينة
ولا اعلم على من ألقى جراحى
على اوطاننا ام على الزمان
لكن ما ذنب الزمان
الذنب ذنب الوطن